أبو الحسن الأشعري

17

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

الا بنصّ وتوقيف وانها قرابة « 1 » وانه جائز للامام في حال التقيّة ان يقول إنه ليس بامام ، وابطلوا جميعا « 2 » الاجتهاد في الاحكام ، وزعموا ان الامام لا يكون الا أفضل الناس ، وزعموا ان عليّا رضوان اللّه عليه كان مصيبا في « 3 » جميع أحواله وانه لم يخطئ في شيء من أمور الدين الا « الكاملية » أصحاب « أبى كامل » فإنهم اكفروا الناس بترك الاقتداء به واكفروا عليّا بترك الطلب ، وأنكروا الخروج على أئمّة الجور وقالوا : « 4 » ليس يجوز ذلك دون الامام المنصوص على إمامته ، وهم سوى « الكاملية » اربع وعشرون فرقة وهم يدعون « الامامية » لقولهم بالنصّ على إمامة على ابن أبي طالب [ ( 1 ) القطعية ] « 5 » فالفرقة الأولى منهم وهم « القطعية » وانما سمّوا « قطعية » لأنهم قطعوا على موت « موسى بن جعفر بن محمد بن علي » وهم جمهور الشيعة يزعمون أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم نصّ على إمامة « علي بن أبي طالب » واستخلفه بعده بعينه واسمه وان عليّا نصّ على إمامة ابنه « الحسن بن علي » وان الحسن بن علي نصّ على إمامة أخيه « الحسين بن علي » وان الحسين بن علي نصّ على إمامة ابنه « علي بن الحسين » وان علي بن

--> ( 1 ) قرابة د ومنهاج وراثة س ق ح ( 2 ) جميعا د ومنهاج واللفظة ساقطة من س ق ح ( 4 ) وقالوا : وقال د ( 3 ) ( 4 - 7 ) راجع الفرق 39 ومختصر الفرق 51 - 52 وأصول الدين 279 286 332 ( 5 ) ( 10 - ص 18 : 10 ) راجع 51 - 49 ، 2 . والفرق 47 ومختصر الفرق 60 والملل 127 2 مقالات الاسلاميين - 2